منتدى مدرسة ظهر العبد
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتدى مدرسة ظهر العبد

منتدى تعليمي في كافة المواد المنهجية واللامنهجية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
- النجاح سلم لا تستطيع تسلقه ويداك في جيبك... - من يحاول يمسك الشمعة من شعلتها .. يحرق يده ..- العواصف الشديدة تحطم الأشجار الضخمة ..ولكنها لا تؤثر في العيدان الخضراء التي تنحني لها..- قد تنسى من شاركك الضحك ..لكن لا تنسى من شاركك البكاء ..- احترس من الباب الذي له مفاتيح كثيرة ..- إن الناس لا يخططون من أجل الفشل ... ولكنهم يفشلون فقط في التخطيط ..- لا تكن حلوا فتؤكل .. ولا تكن مرا فتلفظ. ..- لو رأينا أنفسنا كما يراها الأخرون لما تحدثنا لهم لحظة ..- الإبتسامة كلمة طيبة بغير حروف.. - الذين يقاومون النار بالنار ..يحصلون عادة على الرماد ...- الضربات القوية تهشم الزجاج فقط .. لكنها تصقل الحديد ..- العاقل من يضع قارباً يعبر به النهر.. بدلاً من أن يبني حوائط حول نفسه تحميه من فيضانه..- تعلم قول لا أدري .. فإنك إن قلت لا أدري علموك حتى تدري ... وإن قلت أدري سألوك حتى لا تدري ...- ضعف الحائط .. يغري اللصوص ..- من يفقد ثروة يفقد كثيراً ..ومن يفقد صديقاً يفقد أكثر .. ومن يفقد الشجاعة يفقد كل شئ ..- أبتعد قليلاً من الرجل الغضوب .. أما الصامت فابتعد عنه إلى الأبد ..- من ينل ينسى ... أما الذي يريد فيفكر طويلاً ..- لا تفكر في المفقود .. حتى لا تفقد الموجود ..- إذا شاورت العاقل صار عقله لك ..- متى أحسنت بتقسيم وقتك ...كان يومك كصندوق يتسع لأشياء كثيرة ..- الكلمة الطيبة ليست سهماً ... لكنها تخرق القلب ..

شاطر | 
 

 قصة اغتيال ابرهام لنكولين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاستاذ محمود



عدد المساهمات : 47
نقاط : 98
الشكــر : 0
تاريخ التسجيل : 18/11/2011
العمر : 37
الموقع : جلقموس

مُساهمةموضوع: قصة اغتيال ابرهام لنكولين   2012-06-27, 10:24 pm

قصة اغتيال ابراهام لينكولن


عندماكان شاباً في العقد الثاني من عمره شاهد مشهداً بات راسخاً في ذهنه طوال حياته رغمأنه امراً عادياً عند معظم سكان أمريكا و اوربا


فعندما كان في نيو أورليانز شاهد عبيداً من السود يعرضون للبيع هذا المشهد كثيراً ما يحدث في معظم بلاداوروبا منذ دخول العبيد السود في اوائل القرن السابع عشر الميلادي ذلك الشابالامريكي عمل محامي قبل ان يتولى رئاسة أمريكا هذا الى جانب تفكيره السياسي الذي انفرد به عن بقية عقول سكان امريكا لم يكن مرغوب به ، بمعنى آخر اعتبره البعض أن الجحيم هو مكانة المفترض أن يكون ، فهذا مصير كل طاغية لم تكن علاقاته مع سكان الجنوب جيدة ، ولطالما اراد ان يكف هؤلاء البيض عن العنصرية والتمييز بينهم وبين السود

" أصدقائي أيها القرويون الساخطون ان قرار بدء الحرب الاهلية هوقراركم وليس قراري .. فالحكومة لن تقوم بالاغارة عليكم وانتم ليس لديكم قسم اقسمتموه أمام الله للقضاء على الحكومة .. بينما لدي قسم وقور أقسمت به أمام الله والذي أرعاه و أحميه و أدافع عنه "

كان هذا احدى الخطابات التي القاها لشعبه معلناً قيام حرب أهلية من أجل تحرير العبيد من استبداد البيض
لذلك اقدم على توقيع يتضمن فحواة تحرير العبيد
" لم اشعر بحياتي انني كنت على صواب كماشعرت عند توقيعي على هذه الورقة "وبالفعل تم تحرير عدد لا بأس به من العبيدعلى يد اسيادهم ، لكن اقدامه على هذه الخطوة كفيله باستقرار رصاصة في عينه اليمنى ليعيش بعد تلك اللحظة غيبوبة قبل ان يفارق الحياةبعد حروب و صراعات عدة مع اولئك المتعصبيون اراد الحاكم الامريكي القليل من الراحة وتلطيف الجو السياسي المتأزم فعزم على الذهاب لحضور مسرحيةزوجته ماري لم تكن مطمئنه لذهابةللمسرحية في ذلك اليوم ، فقد شعرت بشعور سيئ قد يحدث لزوجها ، وقد كانت على حق دخل الرجل وامراته المسرحية وقد تلقى ترحيب لطيف من الجمهور مرددين أنشودة " مرحباً بالرئيس " ليستكمل الممثلون عروضهم المسرحية ، فيما بعد ذهب حارسه الشخصي ليحتسي بعض الشراب ليستغل جون ويلكس بووث ذلك الفتى الجنوبي المتعصب الفرصة ويدخل كابينة الرئيس ويصيب الطلقة خلف رأس الحاكم قائلاً له : " هذا مصير الطاغاة "
لنتخيل المشهد معاً ، أنت في مسرح يحضره مئات بل ربما ألف مشاهد ، الجميع مندمج بالمشهد الفكاهي ويهم بعضهم بالظحك في حين تأتي صرخة عند كابينه الرئيس وبعدها تسمع طلقة نار ،زوجته في لحظة انهيار وصدمة ، فقد كانت تشعر بالضيق قبيل خروجهم للمسرحية وقد كانت حاستها السادسة على صواب هرب القاتل لكن سرعان ماتم القبض عليه وقتل في نهاية الأمر بعد فحص جثة حاكم امريكا تبين بأن الطلقة اتت منخلف رأسه لتخترق أذنه اليسرى بل وصلت رحلة الرصاصة في النهاية خلف عينه اليمنى ،بعد ذلك دخل في مرحلة الغيبوبة او فقدان الوعي لمدة تسع ساعات قبل ان يفارق الحياةفي تمام الساعة السابعة صباحاً والثانية والعشرين دقيقه في الخامس عشر من نيسان منعام 1865م
تعددت نظريات الاغتيال فالبعض يرى بأن حقيقة اغتيال الحاكم لم تكن استهتار رجل طائش بل ربما خلف هذا المتهور رجال ذو مناصب حساسة في الدولة ارادت التخلص منه
وكيفما كان ذلك فقد اشتهر هذا الحاكم بحبه وحسن تعامله مع شعبه على السواءانها حكاية حاكم امريكا السادس عشر
Abraham Lincoln ربمالم يحقق ابراهام حلمه في ذلك الوقت لكن أمريكا في القرن الواحد والعشرين اصبح من يتولى قيادات العليا في الولاية هم السود بل من يجلس الان في كرسي الرئاسة هو اول رجل اسود .. في وقت مضى كان العكس هو الصحيح
من أقوال الرئيسابراهام لنكولن
" ان المنزل المنقسم على نفسه ليس بامكانه الصمود ابداً ،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة اغتيال ابرهام لنكولين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة ظهر العبد :: الثانويه العامه :: الصف الثاني عشر :: علوم انسانية :: قضايا معاصره ثاني عشر-
انتقل الى: