منتدى مدرسة ظهر العبد
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتدى مدرسة ظهر العبد

منتدى تعليمي في كافة المواد المنهجية واللامنهجية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
- النجاح سلم لا تستطيع تسلقه ويداك في جيبك... - من يحاول يمسك الشمعة من شعلتها .. يحرق يده ..- العواصف الشديدة تحطم الأشجار الضخمة ..ولكنها لا تؤثر في العيدان الخضراء التي تنحني لها..- قد تنسى من شاركك الضحك ..لكن لا تنسى من شاركك البكاء ..- احترس من الباب الذي له مفاتيح كثيرة ..- إن الناس لا يخططون من أجل الفشل ... ولكنهم يفشلون فقط في التخطيط ..- لا تكن حلوا فتؤكل .. ولا تكن مرا فتلفظ. ..- لو رأينا أنفسنا كما يراها الأخرون لما تحدثنا لهم لحظة ..- الإبتسامة كلمة طيبة بغير حروف.. - الذين يقاومون النار بالنار ..يحصلون عادة على الرماد ...- الضربات القوية تهشم الزجاج فقط .. لكنها تصقل الحديد ..- العاقل من يضع قارباً يعبر به النهر.. بدلاً من أن يبني حوائط حول نفسه تحميه من فيضانه..- تعلم قول لا أدري .. فإنك إن قلت لا أدري علموك حتى تدري ... وإن قلت أدري سألوك حتى لا تدري ...- ضعف الحائط .. يغري اللصوص ..- من يفقد ثروة يفقد كثيراً ..ومن يفقد صديقاً يفقد أكثر .. ومن يفقد الشجاعة يفقد كل شئ ..- أبتعد قليلاً من الرجل الغضوب .. أما الصامت فابتعد عنه إلى الأبد ..- من ينل ينسى ... أما الذي يريد فيفكر طويلاً ..- لا تفكر في المفقود .. حتى لا تفقد الموجود ..- إذا شاورت العاقل صار عقله لك ..- متى أحسنت بتقسيم وقتك ...كان يومك كصندوق يتسع لأشياء كثيرة ..- الكلمة الطيبة ليست سهماً ... لكنها تخرق القلب ..

شاطر | 
 

 الطالب الموهوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاستاذ فؤاد



عدد المساهمات : 49
نقاط : 102
الشكــر : 0
تاريخ التسجيل : 19/11/2011
العمر : 37
الموقع : السيله

مُساهمةموضوع: الطالب الموهوب   2012-06-27, 10:34 pm

قال - تعالى -: (هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاء لاَ إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)[آل عمران: 6].
رعاية الموهوبين:
أولاً: تعريف الطالب الموهوب:
هو الطالب الذي تتوفر لديه استعدادات وقدرات غير عادية، وأداء متميز عن بقية أقرانه في مجال أو أكثر من المجالات التي يقدرها المجتمع؛ (إبداع- ابتكار- تحصيل علمي- قدرات خاصة).
ثانياً: صفات الموهوبين:
1- في مجال التعلم: (لديه مصطلحات لغوية تفوق مستوى عمره - معلومات كبيرة - سرعة في البديهة - قوة في الذاكرة - نفاذ البصيرة - دقيق الملاحظة - كثير القراءة والمطالعة).
2- في مجال الإبداع: (محب للاستطلاع ويسأل عن كل شيء، لديه أفكارٌ، وتتسم إجاباته بالذكاء، يعبر عن رأيه ولا يخشى النقد، يحب اكتشاف الشيء الغامض ، واسع الخيال وذواق للجمال، يدقق في التحليل والتعليل قبل قبوله ، يتمتع بروح الدعابة والفكاهة).
3- في مجال القيادة والمبادرة: (كفء في تحمل المسئولية - ذو ثقة كبيرة بنفسه - جرئٌ في التحدث أمام الجمهور- محبوبٌ بين زملائه، يألف ويؤلف من الجميع - مرنٌ في التفكير والتعامل - اجتماعي ولا يفضل العزلة - يشارك في معظم الأنشطة، ويدير التي يشارك فيها).
4- في مجال الدافعية والإنجاز: (يسأم من الأعمال الروتينية ويسعى إلى إتقان إيِّ عمل يوكل إليه- يحب العيش بطريقة منظمة ويميز بين الخطأ و الصواب والحسن والرديء - يهتم بأمور الكبار).
اكتشاف الطلاب الموهوبين:
س: هل نستطيع التعرف على الطلاب الموهوبين من خلال التحصيل الدراسي وحده؟
ج: لا، فالتحصيل الدراسي ليس كافيا للتعرف على الطلاب الموهوبين، وذلك بسبب:-
1- أنّ الاختبارات تركز على تقويم تحصيل الطالب العادي.
2- تركيزها على العمليات العقلية الدنيا: (الحفظ- الاستيعاب- التذكر).
3- عدم تركيز الاختبارات على تقويم العمليات العقلية لدى الموهوب؛ (كالقدرة على التحليل، التركيب، الاستنتاج، جوانب الإبداع).
وهناك قصة تؤكد على ذلك:
التحق طفل بمدرسة البلدة، التي لم تلقن التلاميذ في ذلك الوقت أكثر من القراءة والكتابة والحساب، وكانت المدرسة تستخدم العصا في حث الأولاد الكسالى والمبطئين والبلهاء، وكان المعلمون عاجزين تماماً عن قراءة ما يدور في عقل تلميذهم الجديد، والذي كان يجلس ثم يرسم صوراً، ويتلفت حوله وقد يصغي إلى ما يقوله كل واحد من معلميه، وكانت هناك أسئلة سهلة توجه إليه، ولكنه يأبى أن يجيب على أحدها، وذات يوم زار الموجهُ الفصلَ فحكى له المعلم شاكياً: "إن هذا الطفل أبلهٌ، لا يستحق البقاء في المدرسة".
وبمرور الوقت أصبح هذا الصبي عالماً ذائع الصيت إنه (توماس أديسون)، المخترع الأمريكي، (اخترع المحرك الكهربائي، المصباح الخيالة والفوتوغراف).
ولذلك فإن اكتشاف الطلاب الموهوبين يكون عن طريق مجموعة من الوسائل:
1/ الدرجات التحصيلية، الصفات الصفية، تقديرات المعلمين وأولياء الأمور، نشاطات الطالب وقدراته الخاصة، مقاييس الذكاء الفردي.
2/ التنسيق والتعاون مع معلمي الطلاب الموهوبين في تقديم الرعاية العلمية والعملية المناسبة لهم.
3- الالتقاء مع أولياء أمور الطلاب الموهوبين وتعريفهم بقدرات وخصائص أبنائهم حتى يساعدوهم.
4/ توفير المعلومات والمراجع والبحوث التي يرغبون في الإطلاع عليها ودراستها.
5/ إتاحة الفرصة أمام الطلاب الموهوبين لإبراز مواهبهم عن طريق الأنشطة المدرسية المختلفة.
6/ مساعدتهم في حل مشكلاتهم النفسية والاجتماعية التي قد تحد من نموهم ونمو قدراتهم ومواهبهم.
نبذة تاريخية عن رعاية المتفوقين:
- الدولة التركية هي أول دولة في التاريخ عملت على استثمار المواهب في البلاد التي فتحتها، وقد اهتمت بجميع أنواع المواهب.
- تلت الدولة التركية دولة أمريكا حالياً، وسارت على خطتها في استثمار المواهب من جميع أنحاء العالم، عن طريق الإغراء بالمال.
- في مصر في القرن التاسع عشر قام (محمد علي باشا) بإرسال الموهوبين إلى البعثات في الخارج، وإلى هؤلاء يرجع الفضل في التقدم في تلك الفترة.
- في روسيا كانت الدولة تعطي الموهوبين عناية خاصة، وتقوم بتعليمهم الشيوعية، والعلوم والرياضيات.
وعندما أطلق الروس أول قمر صناعي في عام (1957م)، اندفع المجتمع الأمريكي نحو الكشف عن الموهوبين ورعايتهم، وأرجعوا السبب في كونهم في المركز الثاني بعد روسيا، إلى عدم وجود برنامج للبحث عن الموهوبين.
رعاية المتفوقين في الوقت الحاضر:
اختلف العلماء حول رعاية الموهوبين، فبعضهم يرى أنّ هناك حاجة إلى مدارس وبرامج خاصة، بينما يفضل البعض الآخر البرامج العادية مع الإسراع في قطع المراحل التعليمية في مدة أقل، وهناك فريق ثالث يفضل أن يكون التعليم على الإثراء في البرنامج العادي أو التوسع فيه.

أهم الطرق والاتجاهات لرعاية الموهوبين:
1- زيادة المعرفة واكتساب المهارات بما يتناسب مع الموهبة والقدرة، وذلك عن طريق تعميق المناهج الدراسية الخاصة بالمتفوقين.
2- توفير المدرس الذي يفسح المجالات المختلفة للتفكير النقدي، ومن صفاته: (أن يكون متفوقاً، أن يؤمن بالتعليم، أن يُلمّ بالنواحي النفسية، يقدِّر التفوق والابتكار، يجيد طرق التدريس، يستطيع قيادة المتفوقين).
3- توفير طرق التدريس المناسبة التي تتحدى تفكيرهم.
4- تنمية الصفات القيادية الصالحة عن طريق الندوات والنشاط الاجتماعي والثقافي.
5- تقويم الطلاب المتفوقين: (أن يكون لكل طالب سجل يوضح فيه تقدمه، وأن تجري الاختبارات وفق تنظيم معين، وعمل رسم بياني يوضح تقدم الطالب).
6- الرعاية التربوية والنفسية: وذلك بالتعرف على ميولهم والعمل على تنميتها من خلال الأنشطة التربوية.
7- الرعاية الصحية: بأن يفحص فحصاً طبياً شاملاً حتى إذا ظهر ضعف معين يعيق استخدام الطالب لموهبته أمكن التصرف.
8- الرعاية الاجتماعية: عن طريق تقديرهم ومعالجة ما يقابلهم من مشكلات في ميادين (العلاقات الأسرية أو المدرسية).
الممارسات التعليمية لمواجهة خصائص الطفل الموهوب:
1/ الطفل الموهوب يتعلم بمعدل أسرع من الطفل العادي: وهذا يتطلب قدراً أقل من التكرار، فإذا تمكن من الانتهاء من كتاب القراءة خلال أيام فإنه لا يحتاج إلى مساعدة معلم في تحليل الخطوات التي توصّل من خلالها إلى نتيجة معينة.
2/ القدرة على الاستدلال أعلى: ولذلك فإن الطالب الموهوب يحتاج إلى مساعدة المعلم في تحليل الخطوات التي توصل من خلالها إلى نتيجة معينة، ولكن بصورة أقل من غيره.
3/ يمتلك ثروة لفظية أوسع من الطفل العادي: فيتساءل وعلى المعلم أن يشبع هذه الرغبة لديه.
4/ لديه كم واسع من المعلومات: فهو يسأل كثيراً، مما يسبب الضيق للمعلم الذي يريد شرح موضوع معين، مرتبط بمنهج محدد.
5/ يتميز بدرجة من حب الاستطلاع: فهو يميل إلى معرفة السبب، ويمكن للمعلم أن يستخدم ذلك كنوع من الدافعية (يشبع لديه الرغبة).
6/ يتمتع بمدى واسع من الميول والاتجاهات: وعلى المعلم محاولة كشف هذه الميول والعناية بها، قدر المستطاع.
7/ قد يكون ناقداً وغير راض عن مستوى إنجازه: (على المعلم أن يساعده على أن يكون مقتنعاً وراضياً عما يفعله في كل مرحلة من مراحل نموه).
8/ يظهر قدرات ابتكارية: فقد يقدم اقتراحات جديدة ومبتكرة تلقى القبول والتقدير، وقد يتطلب من المعلم قدراً من المرونة كي يحول الآراء والمقترحات الفجّة إلى آراء صالحة ومفيدة.
إدارة صف الموهوبين:
التفاعل الصفي ينقسم إلى:
1/ تفاعل صفي محوره المعلم: (ويقوم المعلم فيه بدور الملقن).
2/ تفاعل صفي محوره الطالب: (مشاركة متزايدة للطلاب، إرشاد متناقص من قبل المعلم فلا يتدخل إلا لتوضيح الأفكار وإدارة دفة الحوار والمناقشة).
وتوجد بعض الإجراءات الصفية التي تجعل الطالب الموهوب محور الدرس وتساعده على التفكير ومنها:
1/ عدم احتكار وقت الحصة من جانب المعلم: (كلما طال وقت تحدث المعلم كلما زاد دور الطالب الموهوب خمولاً).
2/ طرح الأسئلة الجيدة: فالسؤال الجيد دعوة للتفكير، لأنه يستثير الطالب، ويتولد عنه مجموعة من الأسئلة.
3/ استخدام طرق التدريس الجيدة التي تناسب الموهوبين: مثل: (طريقة حل المشكلات، الحوار).
4/ المشاريع العلمية: ينجز جميع الأفراد مشروعاً واحداً يقوم كل عضو بأداء نصيبه من العمل.
5/ ترتيب مقاعد الطلاب: عدم التقيد بالطريقة التقليدية في جلوس التلاميذ.
استجابات المعلم من حيث تأثيرها على تفكير الطالب الموهوب تنقسم إلى: -
أولاً: استجابات تعيق عملية التفكير وهي:
1/ الانتقاد: بمعنى إذا استجاب المعلم لفكرة طرحها الطالب باستخدام ألفاظ سلبية؛ (ضعيف، خطأ، غير صحيح).
2/ المديح: عدم المبالغة، المبالغة في المديح قد يعيق التفكير إذا تم استخدامه بصورة مغلوطة، فإذا قلنا للتلميذ: (رائع، ممتاز، عبقري) فإن الإجابة تتوقف عند هذا الحد ولا تتطور. فالمديح مستحق بدرجة كبيرة في الحالات الآتية: (الطالب المتردد، طلبة الصفوف الدنيا).
ثانياً: استجابات تفتح آفاق التفكير للطالب الموهوب:
1/ الصمت والانتظار بعد طرح السؤال: ولذلك مزايا: (زيادة مشاركة التلاميذ، عدم التسرع، التفكير المستمر، تقوية شعورهم بثقة المعلم فيهم).
2/ التقبل: أي الشعور بالأمن وعدم التهديد وتقبل المعلم لهم، وله مستويات وهي: -
أ/ التقبل السلبي: وهو إشعار الطالب أن ما قاله قد سمع دون تعليق.
ب/ التقبل النشط: وهو أعلى من السلبي وفيه يقوم المعلم بإعادة صياغة أو تلخيص إجابة الطالب دون تغيير المعنى.
ج/ التقبل التقويمي: وهو أفضل الأنواع وفيه يظهر المعلم جوانب القوة وجوانب الضعف في الإجابة.
د/ الإرشاد لمصدر المعلومة: إرشاد التلاميذ إلى مكان وجود المعلومة وكيفية استخراجها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الطالب الموهوب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة ظهر العبد :: الثانويه العامه :: الصف الثاني عشر :: علوم انسانية :: قضايا معاصره ثاني عشر-
انتقل الى: